‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

أزمة معابر المعرض!


عزت القمحاوى
'رضينا بالهم والهم بنا لم يرض'.
هذا المثل المصري ينطبق على علاقتنا معشر القراء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب طوال أربعين عاماً، حيث تكرار تأخر وصول الكتب إلى ما بعد الافتتاح، وحواديت الرقابة التي لا يمكن للشيطان ذاته أن يعرف الجهات التي أمرت بالمصادرة ولا حجم الظاهرة. وعندما يتسامح محبو الكتب مع كل هذا ويحملون أنفسهم إلى مركز المعارض الفسيح، يشعرون بأنهم في سيرك حقيقي، أو سوق شعبية، تختلف عن الأسواق بوجود الكتب إلى جوار بائعي البالونات والشاورما والمحارم الورقية وملابس البحر وكاسيتات واسطوانات الدعاة الجدد، جنباً إلى جنب مع حاملي 'بطاريات التنوير' على منصات يجري الكلام من فوقها موجة وراء موجة، عاماً بعد آخر، من دون الشعور بأثر للنور في آخر المعرض أو النفق!
ومع كل هذا، كان ذلك الكرنفال مناسبة للقاء بين الكتاب العرب، قليلهم من المدعوين وكثيرهم ممن يأتون خصيصاً إلى المعرض على نفقتهم أو يوقتون رحلاتهم السياحية في وقت إقامته ليعبروا منه ليوم أو يومين.
هذا المعرض الضخم والفارغ، ككثير من الأشياء والكيانات المصرية، كان أهم ما فيه المقهى الذي يقدم المشروبات الساخنة والشيشة، ويمثل استراحة ومكاناً للتجمع واللقاء.

' ' '

هذا العام فقد المعرض نصف قيمته بفقدانه المقهى، وفي هذا قولان، إذ يقول موظفو هيئة الكتاب المنظمة إنها مسألة إدارية وتعذر في الاتفاق مع متعهد للمقهى، بينما يبدو الأمر أغرب من هذا، حيث الهواجس الأمنية، والخوف من التجمعات في وقت لم تزل فيه تفاعلات الحرب على غزة مستمرة، ومن الخطر اختلاط الغضب المصري المقيم بالغضب العربي الزائر!
وتسبب هذا الخوف في اعتداء ثان على تقاليد المعرض بافتتاح متأخر يوم الجمعة، في الثانية ظهراً لتفادي مظاهرات ما بعد الصلاة.
أما البوابات والمعابر فهي الأزمة الحقيقية، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الأمن.
تفتيش ذاتي للرواد وتطفل على الأوراق الخاصة ومشاجرات مع المثقفين، خلقت رهاب الزيارة، لدى كثير من محبي الكتب، الذين يجدون في المعرض فرصة لاقتناء كتب الدور الزائرة، التي لم يزل الوصول إلى كتبها صعباً على مدار العام، على الرغم من كل ما قيل تحت خيمة الجامعة العربية، وتحت خيام معارض الكتب العربية في هذه العاصمة أو تلك عن معاملة أكثر إنسانية للكتاب من سلطات الجمارك، لكن ظلت الأفكار على المعابر العربية تتعذب عذاب الفلسطيني على معابر إسرائيل. ولم تزل المعارض، على الرغم من كل سلبياتها، فرصة لعبور الكتب.

' ' '

قبل خسارة الناشرين الذين لم يبيعوا، والقراء الذين لم يشتروا، تأتي خسارة وزير الثقافة الطامح إلى قيادة ثقافة وآثار العالم، ويتصور أن الطريق إلى اليونسكو يبدأ من القاهرة، ويرى في المعرض فرصة لتمجيد إنجازاته الرهيبة، عبر مناسبة أهدته محور ندوات (خمسون عاماً على إنشاء وزارة الثقافة المصرية).
خمسون عاماً ليست شيئاً، إذا كان وزير واحد يحتكر عشريناً منها. هل لهذا التجميد علاقة بالحياة أم بالموت؟
لا أحد مجبرا على الإجابة، ويستطيع المثقف النزيه أن يغلق عينيه عن مشكلات الرقابة المتصاعدة والانصياع لكل جهات الحجر على الرأي، ولن يضيره أن يتغاضى عن محرقة راح ضحيتها نصف الحركة المسرحية المصرية، وعن تساقط مساعدي الوزير المزمن في أيدي العدالة، وعن الثروة الشخصية للوزير، وعن سعر لوحاته قبل وبعد الاستوزار. بعد التعالي الواجب فوق هذه التفاهات لا يعود هناك وزر أو غضاضة أو حياء في كيل المديح لوزير رسخ عشرين عاماً على قلب الثقافة المصرية، وبنى عشرات المتاحف التي لا يدخلها أحد، وأقام عشرات المهرجانات التي لا تفيد أحداً، وأتى بمهرجان المسرح التجريبي، بينما بنى الوزراء الأوائل المسارح وشجعوا العروض الكلاسيكية البالية!
والحقيقة أن مرور خمسين عاماً على الوزارة المصرية يصلح مناسبة للنظر فيما فعله تأميم الأفكار، وتكفي مقارنة حيوية النصف الأول من القرن العشرين في الثقافة المصرية، وموات النصف الثاني، لكي نرى أثر الزواج المحرم بين السلطة والمثقف الذي لم يذق لذة العيش في حظيرة السلطة المصرية حتى تلقفته حظائر الخليج الأكثر بذخاً.
خمسون عاماً كان أكبر أهدافها تحويل سؤال المثقف عن موقع رأسه بين الرؤوس، إلى البحث عن موقع لمؤخرته على كرسي في جلسة افتتاح ندوة أو معرض، وحتى هذه حرم منها كبار المفكرين، إذ جرى افتتاح المعرض من قبل رئيس الوزراء المصري بدلاً من الرئيس.
وهكذا تحققت اشتراكية الثقافة، وتساوى المفكرون مع مستهلكي الأفكار، إذ حيل بينهم وبين متعة الاختيار لحفل الافتتاح، مثلما حيل بين القراء والكتب على مدار أيام المعرض!

الأمن المركزى والأمن الثقافى

خالد منتصر
ذكرنى مشهد معرض كتاب القاهرة الدولى لهذا العام بمشهد السلطة، فالمعرض إختزال حى ومرئى لما يدور فى تلافيف مخ السلطة فى الخفاء، فالأمن خارج معرض الكتاب وعلى الأبواب الخارجية غاية فى الدقة والإنضباط والحرص والتوجس والتربص وتوقع الخطر وشم رائحته من على بعد الآف الأميال والتنبؤ بزلازل وبراكين المؤامرات التى تحاك فى الظلام والأيدى الخفية التى تدعبس فى دهاليز الأمن القومى، رادار أمنى منضبط لايترك شاردة أو واردة إلا وأحصاها وقاسها وعرف ماضيها وحاضرها و مستقبلها، كل باب عليه ضباط من الرجال من كافة الرتب من الملازم وحتى اللواء لتفتيش الرجال، وأيضاً ضابطات من الجنس اللطيف لتفتيش النساء، وصدرت الأوامر منذ بداية المعرض بأن يوم الجمعة الماضى إستثناء يفتتح فيه المعرض الثانية بعد الظهر حنى لاتحدث المظاهرات الروتينية المعتادة بعد صلاة الجمعة، يعنى المكان محاصر ومنضبط وأمان وزى الفل، ولكن السؤال هل مايفعله الأمن هو الأمان الحقيقى؟، وهل الأمن المركزى يغنى عن الأمن الفكرى والثقافى؟، وهل الحل فى يد وزارة الداخلية أم وزارة الثقافة أم المجتمع بأكمله؟، وهل أبواب المعرض الخارجية هى المهمة والجديرة بالحراسة أم أن مايحدث فى داخل المعرض وبعد إجتياز البوابات هو الأهم؟!!!!!.
عند دخولك الى أجنحة ودروب معرض الكتاب ستلمح مشهداً يلخص لك ماهو حال الثقافة الحقيقية، وسيجيب عن السؤال الحقيقى، ماهو المطلوب حراسته فعلاً؟، هل هو بوابة معرض الكتاب أم عقل مصر؟، ستلمح تيار التتار ينتشر كالجراد باللحى والجلاليب القصيرة فى حركة منتظمة، كراتين وأجولة تحمل أطناناً من كتب التراث الصفراء من عينة زواج الإنس من الجن وعذاب القبر والشجاع الأقرع وفرض النقاب وتكفير البشر....إلى آخر هذه القائمة، والمدهش هو أسعارها الزهيدة بالرغم من طباعتها الفاخرة وتجليدها المذهب وحجمها الضخم!!، أنا لاأطالب بمصادرة، فأنا ضد المصادرة على طول الخط، وإنما أطالب بمعركة متكافئة على الأقل، فأى كتاب من كتب التنوير والعقل فى سراى ألمانيا القاطن فى منطقة نائية فى نهاية معرض الكتاب والذى يضم دور النشر المصرية واللبنانية والسورية........التى تكتب فى المسكوت عنه من التراث بطريقة نقدية، وتتحدث عن العلم والعقل، هذه الكتب أقل سعر لأى كتاب منها يتجاوز المائة جنيه، أى مايعادل نصف مرتب كامل لموظف مصرى فى بداية السلم.
أهل التنوير فى معركة خاسرة، يحاربون بسيف خشبى هزيل أمام ترسانة من القنابل النووية الإعلامية من كتب رخيصة وفضائيات سلفية منتشرة تصرخ وتزيف الوعى وتغسل الأدمغة بفتاويها المتخلفة، أما الدولة فهى مشغولة بحراسة بوابات معرض الكتاب حتى لاتحدث هتافات مضادة للنظام، وبعد إغلاق الأبواب تنام قريرة العين مطمئنة البال أن كل شئ تمام والأمن مستتب.

"سارة".. عبقرية الشك




د.أيمن محمد الجندى

مصقولة ندية، كالثمرة الناضجة في شعاع الفجر، وكالشيطان! فتنة ماثلة أمام عينيه، جميلة جمالا لا يختلط بملامح النساء، لونها الشهد المصفى يأخذ من محاسن الألوان مسحة واحدة، عيناها نجلاوان، تخفيان الأسرار ولا تكتمان الرغبات، فيها خطفة الصقر ودعة الحمامة، ولها فم الطفل الرضيع، وذقن كطرف الكمثرى الصغيرة، وبضاضة جسم هو الفتنة مجسدة.. حزمة من أعصاب تسمى امرأة، استغرقتها الأنوثة فلعلها أنثى ونصف! ولو تفرقت بين أجسام شتى لطغت الأنوثة على جميع الأجسام، شغلتها جواذب الجسد، وعاشت تنظر إلى الخطايا نظرة المرأة الوثنية قبل الأنبياء، عن نزعة طبيعية فيها، كالطفل يأكل الحلوى خلسة إن لم يأكلها جهرة، ولا لوم عليه في الحالتين، وإنما اللوم على من منعوه.

سارة التي أحبها العقاد، امرأة ليست كسائر النساء، لها آلاف الوجوه والملامح؛ طفلة لاهية وامرأة ماكرة أفنت عمرها في كيد النساء، وعقل أوتي عقول الفلاسفة، وأم تفيض بحنان الأمهات!.. شريدة بوهيمية، خاشعة في محراب الصلاة.. مرحة، كسيرة، فطرية أو عصرية، وفي كل أحوالها الأنثى السرمدية، لا يهمها من رجلها غير الحماية والأمان.

سارة!! كم لك من وجوه يا سارة!!.

مكالمة.. فمجاملة.. فلقاء

كان لقاؤهما الأول في بيت خائطة فرنسية في صباح هادئ من ضحوات الخريف، كانت الشمس تبتهج في هدوء، والهواء يرقص في حنين، ويرق الجو في ارتقاب، وتطرح النفس أعباءها كما تطرح القافلة أحمالها عند الواحات، التقاها العقاد ولم يكن يعرف أنه الحب الكبير..

تم التعارف بالأسماء، ثم مضت وكأنه لم يترك أثرا في نفسها، لذلك فوجئ حينما حادثته هاتفيا: من مجاملة إلى ملاطفة إلى تحية إلى اللقاء الأول.

شعر أنه مخلوق جديد، وإلا فلماذا تمر الساعات خاطفة، وكأن الشمس في سباق؟ وسيارات الأجرة التي يستقلانها لا ريب أنها سيارات سباق! خف كل شيء في الدنيا حتى قانون الجاذبية، وطفقا يتحدثان عن الموت بنفس الخفة التي يتحدثان بها عن الحياة، أحب أن يعرف مدى العلاقة التي ستجمعه بتلك المرأة الجالسة أمامه، فاستدرجها للحديث فحكت كل شيء، من قصة طفولتها إلى زواجها الفاشل، شعر وقتها أنها طفلة بائسة فقدت رحمة الأمومة، ثم أخطأت حظها من الزواج، لم تعذر الدنيا ولم يعذرها أحد.

في لقائه الثاني أدرك أنها فتاته بلا مراء، وأوجس –في نفس الوقت– خيفة مما يلي الغرام حتما من نكبات، بهرته بأشياء غير مفتعلة لم يعهدها من قبل في النساء؛ تحري الدقة في مواعيدها، المرح بغير تكلف، الزينة التي لا تظهر ولا تختفي، ربة بيت هي أول خادمة فيه، وامرأة تستطيع أن تكون إنسانا فلا تستغرق الأنوثة كل وظائفها.

لكن المرأة التي منحته السعادة كلها، سقته الشقاء مقطرا، لم يعصمه عقله الكبير ولا طبعه الجاد من الوقوع في حبالها، وبرغم مقاومته الصادقة فإنها نفذت من مسامه كالهواء، كالمعدن اللطيف. أفلحت في الاستيلاء عليه بغير مدافع أسطول ولا فرق مشاة، وكأنها الطيارة المحلقة، نزواتها القوة الدافعة في الفضاء، وثنية في مقاييس الأخلاق، شديدة الإيمان بضعف الإنسان مع أضعف المغريات، ما نفرت من مذمة عن مبدأ وعقيدة، بل كما ينفر المرء من طعام يعافه، مسألة ذوق ورغبات لا شرف واعتقاد.

كل هذا كان يعرفه عنها، لم يخدع نفسه قط، ولا استطاعت هي أن تخدعه، المشكلة أنه أحبها كما لم يحب في حياته من قبل، هي الحلم والواقع، والجمال والخيال، السعادة التي لم يذق مثلها، نسمة منعشة في الظهيرة، ونجدة الأمان بعد خوف طويل. يلتقيان فينقسم العالم إلى قسمين؛ قسم فيه كل شيء، وقسم ليس فيه شيء، قسم ذاخر وهاج، وآخر مهجور كخرائط الأطفال.

أيام!! ثم جاءت من بعدها أيام.

نار الشك

كانت سارة كتابا مفتوحا قرأه مرارا، ولم تحاول أن تكتم عنه شيئا، اعترفت له بعلاقتين سابقتين، الأولى طويلة متينة، والثانية سريعة هوجاء.. أخبرته بحيلها البارعة وردودها الصالحة لكل موقف، واسترسلت في التفصيلات كأنها تفرغ قلبها بين يدي كاهن، حمد لها وقتها صراحتها ولكنه لم يسلم من الاحتراس منها والتوجس عليها منذ تلك الساعة، ولم يزل على علم أنه لا يأوي إلى حصن حصين.

كان أدرى الناس بها؛ الوعظ لا يستحق عندها إلا الضحك والاستهزاء، ويكبر الناس عندها بقدر ما يخالفون ما يرفعونه من شعارات! تتذوق الكلام وتعطيه درجته العادلة من التأثر، ولا يبعد أن تبكي إذا كان فيه ما يحرك الشجن، لكنها لا تزيد عن ذلك، ولا تخلط بين التقدير والنتائج العملية!..

لم يكن مستعدا لخداع نفسه، ولكنه كان حزينا وآسفا، ولطالما تمنى أن يراها بعين الفخر والإعجاب، هو الرجل الوحيد الذي يرى لها كرامة غير كرامة جسدها، ويحب أن يعرف لها قيمة أكبر من هذه القيمة.

فلما ساورته شبهات الشك فيها توالت أمامه الدلائل من فلتات اللسان، وشوارد الخواطر، وعلامات الزينة والملابس، قرائن هي أصدق عنده من كل شهود، عذاب جهنمي مزق لحمه وأعصابه، كان يحبها حقا، ولم يكن يتصور أن يستغرق في حبها ويسمح لها أن تصل غيره من الرجال. شكوك لا تغسل مرارتها كل أنهار الأرض.. أن تشك ثم لا تصل إلى الحقيقة، ولا تكف عن الشك، ولا تستقر عليه، سجن ينطبق، وأحيانا ينفرج كالهرة اللئيمة، ثم يعاود الانطباق.

هل تخلص له؟ هل تخونه؟ كالمشدود بين حبلين متساويين في القوة والمقدار. يتساوى جانب الاتهام وجانب البراءة؛ فلا تنهض الحجة هنا حتى تنهض هناك، ضاعف من هذه الحالة ذكاؤها وطبيعة ذهنه الذي يخلق الاحتمالات الكثيرة.

ألم لا نظير له بين آلام النفوس، أقرب ما يكون لحيرة الأب المستريب في وليده المنسوب إليه؛ هل هو ابنه أم ابن غيره؟ رمز الحب والوفاء، أم رمز الخيانة والاستغفال؟.. مخدوع في عطفه عليه، أم مخدوع في النفور منه؟

وتمنى وقتها لو كان حبه لها أقل، وماضيه معها أقصر، وشرطه عليها أقرب، إذن لاكتفى منها بما تعطيه؛ لكنه كان يعرف الحقيقة.. الرجل الذي يهب المرأة ساعة من يومه يكتفي منها بساعة، أما حين يهبها أيامه ولياليه، وينسج حولها حاضره وماضيه، ويحجب بيده المستقبل كأنه يطمع في غرام بلا فراق، يستحيل أن يقبل بغير الإخلاص التام، والغيرة حية سامة، والابن إما أن يكون ابنا أو غير ابن، والتحفة النفيسة صحيحة أو زائفة، لا توسط في هذه الأمور.

وهذه المرأة -التي لا امرأة غيرها– إما تحفة نفيسة لا تعادلها كنوز الأرض، أو زائفة لو باعها بدرهم ما كان بخاسر! كل شيء أو لا شيء، لن يبيعها إلا بدرهم، فإذا كانت الأخرى فلا شراء ولا بيع!.. المهم أن يعرف هذا الفارق المهول بين ما يباع بدرهم، وما لا يباع بكنوز الأرض!.

لا يوجد أمامه سوى أن يراقبها !!!.

أمين على الصداقة

أذكر أن الكاتب الكبير أحمد بهجت استهول أن يلجأ رجل في مكانة العقاد إلى مثل هذا الأسلوب، كتب ذلك في جريدة الأهرام منذ سنوات، وصححه له القراء وطالبوه بالعودة إلى الرواية، فاعترف بعدها بأيام بحدوث ذلك، وبدا محرجا مع مقام المفكر الكبير، وعزاه إلى ضعفه البشري الذي لا يخلو منه إنسان.

هل أخطأ العقاد حين طلب من صديقه "أمين" مراقبتها؟ سؤال لا أعرف إجابته، لكن المهم أنه فعل، "أمين" صديقه الذي يؤمن بالواجبات الشعرية أشد من إيمانه بجميع الواجبات الإنسانية، ويعتبر أن خيانة الصديق في العشق كخيانته في أقدس الحرمات، ذو أريحية ومروءة وصدق لسان، يتبعها في الغدوات والروحات، أمينا متربصا مثابرا في عمله.

دامت المراقبة شهورا حافلة بالنوادر والمفارقات، لكنها كانت تقيمه وتقعده، تساءل العقاد فيما بعد: ترى لو شهدنا حوادث الحياة دفعة واحدة هل تهون أم تصعب؟.. تشغلنا الحادثة شهورا فلا نفكر في غيرها، ثم تمضي الأيام فتصبح -عندنا لا عند غيرنا– تسلية نرويها وطرفة نحكيها. ترى هل يكون اجتماع الحوادث فاجعة تضاف إلى الفاجعة، أم بمثابة الشيء يلغي ما بعده؟ كما يذهب الحر بالبرد، والصيف بالشتاء!!.

وسواء هذا أو ذاك، يخطئ من يظن أن عبرة الأيام تعلمنا الاستخفاف بالحاضر كما نستخف بالماضي، وخير ما يتاح لأبناء الفناء أن يقلقوا ثم يضحكوا من هذا القلق.

مبكيات ومضحكات...!!

كان شعورا معقدا يصعب وصفه، يتمنى أن تكون مخلصة، ويتمنى أيضا أن يكتشف خيانتها فيستريح. لم يكن يخفى عليه أن فراقها يرادف عنده توديع الحياة، وإن خبت هذه العاطفة فهي جذوة الغرام الأخير.. من أين له بفتاة تخلفها في ذكائها ونضارتها؟ وإذا وجد الفتاة فمن أين له القلب الذي يخفق وقد استنفده في الغرام؟

متغلغلة في أنحاء النفس والجسد، كألفة المدمن للعقار المخدر، لو سماها حبا فهو صادق، ولو سماها بغضا فهو صادق، يتعاطى العقار وهو راغب فيه، ويتعاطاه وهو ساخط عليه، صعبة جدا مجابهة الحقيقة، وعر حقا طريق المكاشفة. تكلفك تغيير العادات، فيما النفس مولعة بالمراسم والشعائر، والطقوس والعادات.

راحة اليأس

وبعد مفارقات كثيرة، محزنة ومضحكة، انتهت المهمة وبطلت الرقابة واستراح الرقيب، كان أمين موفقا كل التوفيق في مهمته حين زوده بالحجة القاطعة التي يواجه بها غوايته ويجمح بها نكسات ضعفه، عاونته المصادفة حين تتبعها إلى مخدع مريب في بيت عرف اسم صاحبه، وعرف أيضا أنها تغشاه حينا بعد حين.

وكانت راحة اليأس.. لم يزد العقاد أن أغمض عينيه، وكأنه يتحاشى النظر إلى سبة شائنة، أو يتهيأ للنوم بعد سهر طويل، صافح صديقه، وهز يده هزة الشكر والرضا، الرضا بانقطاع الشكوك وتقليم مخالب العذاب، والقدرة على التفريط فيها بغير حسرة ولا ندم، حينما صارت امرأة من سائر النساء سقط عنها سحر الانفراد.

"هونت خطبك جدا، وخلته لن يهونا..
حمدا لكيدك حمدا، حمدا يفيض العيونا
بدلت بالنار بردا، وبالعذاب سكونا.
إني أمنت الفتونا، وأنت، ماذا أمنت؟
قد هنت، والله هنت........"

أشعار سوف يتركها لنا العقاد فيما بعد في تراثه الشعري، وتبقى قصص الحب العظيمة، لشخصيات إنسانية مميزة، رابطة للأخوة الإنسانية، وعلامة على الضعف البشري، يستوي فيه الكبار والصغار، والعظماء والبسطاء، والسادة والخدم، كلهم مجبولون على العشق، مفطورون على الانجذاب للجنس الآخر، بالقلب والروح والجسد، بالضحك والابتسام، واللوعة والفراق، قدرا مقدورا على أبناء الفناء.

بلال فضل يختار لك مائة وخمسين من أمتع الكتب: كيف تتّقى شر الحزب الوطنى وتنجو من وعثاء الأزمة المالية العالمية؟


بلال فضل يختار لك مائة وخمسين من أمتع الكتب: كيف تتّقى شر الحزب الوطنى وتنجو من وعثاء الأزمة المالية العالمية؟ 

١/ ١/ ٢٠٠٩


كل سنة وأنتم تحاولون أن تكونوا طيبين.

تعالوا نجعل هذا العام مختلفا. تعالوا نهرب من جحيم الحزب الوطنى المبارك إلى جنة الكتب. تعالوا نقلل من مشاهدتنا لغثاء التليفزيون وعياراته التى «تِدوِش» ولاتصيب.

تعالوا نتوقف عن اللطم على رؤوسنا الفارغة ونحاول ملئها قليلا. تعالوا «نستعين» على هلع الأزمة المالية العالمية بخير الزاد والزوادة. تعالوا ندرك أن مشكلتنا الحقيقية فى عقولنا وطريقة تفكيرنا وأننا لن نتغير إلا إذا تغيرت.

تعالوا نتوقف عن المزايدات والمهاترات والمشاحنات، تعالوا نتوقف عن إطلاق الأحكام على بعضنا البعض، ونفترض أننا جميعا سندخل الجنة لو التزمنا بأمر إلهى واحد هو «اقرأ».

كان لى الشرف منذ بدأت كتابة عمود اصطباحة قبل شهرين أن أكتب عن عدد من الكتب التى أحبها، وكان أكثر ما يسعدنى ويبهجنى ويجدد أملى فى الحياة أن أتلقى رسائل من قراء يقولون لى إنهم اشتروا الكتب التى كتبت عنها وقرأوها وأصبحوا يشاركوننى فى محبتها،

ودائماً ما كانوا يختمون رسائلهم بطلب اقتراحات كتب جديدة للقراءة، متوسمين فى ذوقى خيراً، إلى أن جاءتنى رسالة من القارئة رباب رمضان من دمياط ورسالة أخرى من القارئ محمد سيد بجامعة حلوان، ورسالة ثالثة من القارئ عماد محمود من جامعة الإسكندرية والجميع يطلبون منى باسم زملائهم أن أرشح لهم عدداً من الكتب التى أنصح بقراءتها،

وقد صادف طلبهم هوى فى نفسى أن أستعيد حلاوة أجمل وأمتع الكتب التى قرأتها، على أمل أن يرغب أحد فى قراءتها، لذلك اخترت من الذاكرة هذه القائمة الشخصية العشوائية التى لا يوجد منطق فى اختيارها سوى أننى استمتعت بقراءتها أيما استمتاع، بل وأعدت قراءة أغلبها أكثر من مرة،

مع مراعاة أن لكل كاتب من كتابها كتباً جميلة أخرى قد يراها البعض أجمل مما اخترت، ومراعاة أن هناك كتبا بالتأكيد سقطت من ذاكرتى ربما هى أهم وأثقل فكريا وفنيا،

وربما كان كل ذلك حافزاً لتكوين قوائم أخرى يصنعها كل شخص لنفسه، مع أمنيتى أن يؤدى بحث القراء عن بعض هذه الكتب إلى تحفيز الناشرين لإعادة طبعها من جديد.

أتركك مع قائمتى الخاصة لـ ١٥٠ من أجمل الكتب وأمتعها، وكلى أمل ألا تحرم نفسك منها أو مما استطعت إليه سبيلا منها، قبل أن ينتهى هذا العام الذى أضمن لك برقبتى أنه سيكون جميلا لو قضيته فى أحضان هذه الكتب.

ـ نجيب محفوظ: ليالى ألف ليلة (مكتبة مصر ودار الشروق).

ـ يوسف إدريس: حادثة شرف (مكتبة مصر)

ـ فتحى رضوان: عصر ورجال (الهيئة العامة لقصور الثقافة).

ـ د. طه حسين: جنة الشوك (دار المعارف).

ـ محمود السعدنى: مسافر على الرصيف (الأهرام)

ـ صافى ناز كاظم: تلابيب الكتابة (دار الهلال)

ـ رجاء النقاش: نجيب محفوظ صفحات من مذكراته وأضواء جديدة على حياته وأدبه (الأهرام)

ـ د.على الوردى: وعّاظ السلاطين (دار الكنوز الأدبية)

ـ فهمى هويدى: القرآن والسلطان ( الشروق).

ـ محمود عوض: بالعربى الجريح (دار المعارف).

ـ صلاح عيسى: حكايات من دفتر الوطن (كتاب الأهالى)

ـ أحمد أمين: فيض الخاطر (مكتبة الآداب ـ القاهرة)

ـ علويّة صُبح: مريم الحكايا (دار الآداب)

ـ حسين أحمد أمين: دليل المسلم الحزين (مكتبة مدبولى ودار العين)

ـ مصطفى صادق الرافعى: من وحى القلم (مكتبة الأسرة)

ـ جمال الغيطانى: الزينى بركات (الشروق)

ـ محمد حسنين هيكل: زيارة جديدة للتاريخ (الشروق)

ـ محمد عبد الله عنان: تراجم إسلامية وعربية وأندلسية (مكتبة الخانجى)

ـ بيرم التونسى: المجموعة الكاملة لشاعر الشعب (مكتبة مصر)

ـ أحمد زويل: عصر العلم (دار الشروق)

ـ محمود درويش: الأعمال الشعرية الجديدة (رياض الريس)

ـ فاروق عبد القادر: من أوراق الرفض والقبول (شرقيات)

ـ باتريك زوسكيند: العطر قصة قاتل (المدى)

ـ د.جلال أمين: ماذا علمتنى الحياة (الشروق).

ـ يوسف الشريف: ممّا جرى فى بر مصر (الشروق)

ـ عبد الرحمن الأبنودى: يامنة وقصائد أخرى ـ مختارات (أطلس للنشر).

ـ جابرييل جارسيا ماركيز: الحب فى زمن الكوليرا (المدى)

ـ ماريو بارجاس يوسا : حفلة التيس (المدى)

ـ محمد عفيفى: ضحكات صارخة (أخبار اليوم)

ـ كارلوس فوينتس: موت أرتيميو دى كروث (المجلس الأعلى للثقافة).

ـ محمد الماغوط: سأخون وطنى (رياض الريس)

ـ الجاحظ: رسائل الجاحظ (دار الكتب العلمية)

ـ د. زكريا إبراهيم: نداءات إلى الشباب العربى (مكتبة مصر)

ـ سناء البيسى: مصر ياولاد (نهضة مصر)

ـ د. زكى نجيب محمود: تجديد الفكر العربى (الشروق)

ـ عباس محمود العقاد: حياة قلم (نهضة مصر)

ـ علاء الديب: أيام وردية (الهلال)

ـ مريد البرغوثى: رأيت رام الله (الهلال)

ـ إبراهيم عبد القادر المازنى: صندوق الدنيا (مكتبة الأسرة).

ـ محمود أبوريّة: أضواء على السنة المحمدية (دار المعارف).

ـ بهاء طاهر: الحب فى المنفى (روايات الهلال).

ـ انطون تشيخوف: مختارات فى ٤ أجزاء (دار رادوغا ودار التقدم)

ـ أبو حيان التوحيدى: الإمتاع والمؤانسة (دار الكتب العلمية)

ـ إيزابيل الليندى: حصيلة الأيام (المدى)

ـ يوسف ميخائيل أسعد: الثقافة بين الأدب والفن (نهضة مصر)

ـ د. نبيل على: الثقافة العربية وعصر المعلومات (عالم المعرفة)

ـ د. جمال حمدان: شخصية مصر (الهلال)

ـ أمل دنقل: الأعمال الشعرية الكاملة (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ يحيى حقى: دماء وطين (نهضة مصر)

ـ محمد المخزنجى: حيوانات أيامنا (الشروق)

ـ كامل زهيرى: مائة امرأة وامرأة (مكتبة الأسرة)

ـ إبراهيم عبدالمجيد: البلدة الأخرى (الشروق)

ـ على أحمد باكثير: الثائر الأحمر (مكتبة مصر)

ـ أحمد بهاء الدين: محاوراتى مع السادات (الهلال)

ـ أدونيس: ديوان الشعر العربى مختارات شعرية فى ثلاثة أجزاء (المدى)

ـ صلاح عبدالصبور: الأعمال الشعرية الكاملة (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ عايدة الشريف: شاهدة ربع قرن (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ جوزيه ساراماجو: كل الأسماء (المدى)

ـ د. نعمات أحمد فؤاد: شخصية مصر (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ محسن محمد: التاريخ السرى لمصر (دار المعارف)

ـ محمد الغزالى: السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث (الشروق)

ـ د. يوسف القرضاوى: الإيمان والحياة (مؤسسة الرسالة)

ـ د. محمد عمارة: مسلمون ثوار (الشروق)

ـ صنع الله إبراهيم: ذات (المستقبل العربى)

ـ إبراهيم أصلان: خلوة الغلبان (الشروق)

ـ ناصر الدين النشاشيبى: ملاعب الذكريات (دار الحكمة)

ـ بهجت عثمان: ديوان بهاجيجو (المستقبل العربى)

ـ يوسف القعيد: عبدالناصر والثقافة والمثقفون ـ حوار مع محمد حسنين هيكل (الشروق)

ـ محمد عودة: سبعة باشاوات وسبعة صور (الكتاب الذهبى - روز اليوسف)

ـ الصافى سعيد: الحمى ٤٢ (مكتبة بيسان)

ـ د. عبدالعظيم رمضان: الصراع بين العرب وأوروبا (دار المعارف)

ـ د. إدوارد سعيد: خارج المكان سيرة ذاتية (دار الآداب)

ـ سعد مكاوى: السائرون نياما (الشروق)

ـ د. سيد عويس: التاريخ الذى أحمله على ظهرى (دار العين)

ـ عبد الرحمن الرافعى: تاريخ الحركة القومية (دار المعارف)

ـ فتحى غانم: عيون الغرباء (الهيئة العامة لقصور الثقافة)

ـ موسى صبرى: خمسون عاما فى قطار الصحافة (الشروق)

ـ عزيز نيسين: الطريق الوحيد (المدى)

ـ سعد الله ونوس: الأعمال المسرحية الكاملة (دار الآداب)

ـ ستيفن اوزمنت: التاريخ من شتّى جوانبه (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ طارق البشرى: الحركة السياسية فى مصر (الشروق)

ـ ميلان كونديرا: غراميات مرحة (دار الآداب)

ـ إسماعيل كاداريه: من أعاد دورونتين (دار الآداب)

ـ د. أحمد كمال أبوالمجد: حوار لا مواجهة (الشروق)

ـ أمين معلوف: الحروب الصليبية كما رآها العرب (دار الفارابى)

ـ حجازى فنان الكاريكاتير العظيم: مختارات محمد بغدادى (المركز المصرى العربى)

ـ صلاح جاهين: أشعار بالعامية المصرية (الأهرام)

ـ أنيس منصور: فى صالون العقاد كانت لنا أيام (الشروق)

ـ محمد التابعى: مصر ماقبل الثورة (دار المعارف)

ـ عبد الحكيم قاسم: محاولة للخروج (مختارات فصول)

ـ عبد المنعم شميس: عظماء من مصر (دار المعارف)

ـ الطيب صالح: فى صحبة المتنبى ورفاقه ـ سلسلة مختارات (رياض الريس)

ـ سليمان فياض: كتاب النميمة (دار مصر المحروسة)

ـ سراج الدين الروبى: زوجات قاتلات (الدار المصرية اللبنانية)

ـ توفيق الحكيم: ملامح داخلية (الشروق)

ـ ستيفان تسفايج: ساعات القدر فى تاريخ البشرية (المدى)

ـ هادى العلوى: شخصيات غير قلقة فى الإسلام (المدى)

ـ د. محمد حسين الأعرجى: أجداد وأحفاد (المدى)

ـ بو على ياسين: بيان الحد بين الهزل والجد ـ دراسة فى أدب النكتة (المدى)

ـ د. غالى شكرى: المثقفون والسلطة فى مصر (أخبار اليوم)

ـ ابن إياس: بدائع الزهور ووقائع الدهور (المكتبة التوفيقية)

ـ صالح مرسى: هم وأنا (مدبولى الصغير)

ـ مصطفى أمين: مسائل شخصية (أخبار اليوم)

ـ جيمس هنرى برستيد: فجر الضمير (مكتبة مصر)

ـ د. زكى مبارك: الحديث ذو شجون (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ فؤاد التكرلى: المسرات والأوجاع (المدى)

ـ خيرى شلبى: وكالة عطية ( دار الشروق)

ـ سيرل أيدون: فضولية العلم (دار الساقى)

ـ على الطنطاوى: رجال من التاريخ (دار الجيل)

ـ كمال النجمى: يوميات المغنين والجوارى (دار الهلال)

ـ أحمد بهجت: مسرور ومقرور (دار الشروق)

ـ جمال البنا: مسؤولية الانحلال بين الشعوب والقادة كما يوضحها القرآن (دار الفكر الإسلامى)

ـ د. محمد حسين هيكل: حياة محمد (دار المعارف)

ـ عصام محفوظ: ماذا يبقى منهم للتاريخ (رياض الريس)

ـ ديوان أبوالطيب المتنبى. (مكتبة مصر ودار المعارف)

ـ حجاج أدول: ثنائية الكُشَر (الحضارة للنشر)

ـ رضا البهات: شمعة البحر (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ إدواردو جاليانو: أفواه الزمن (المدى)

ـ يشار كمال: ميميد الناحل (دار الفارابى)

ـ جلال آل أحمد: الابتلاء بالتغرب (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ د.على أومليل: السلطة الثقافية والسلطة السياسية (مركز دراسات الوحدة العربية)

ـ د.هشام جعيط: الفتنة (دار الطليعة)

ـ هاشم النحاس: محاورات صلاح أبوسيف (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ أنتونيو سكارميتا: عرس الشاعر (المدى)

ـ خوسيه ماريا ميرنيو: رؤى لوكريثيا (المدى)

ـ عزت القمحاوى: الأيك فى المباهج والأحزان (الهلال)

ـ سامى السلامونى: المقالات النقدية الكاملة (الهيئة العامة لقصور الثقافة)

ـ جورجى أمادو: تيريزا باتيستا (دار العودة)

ـ كينزى مراد: عبق أرضنا (دار ورد)

ـ بيير بورديو وآخرون: بؤس العالم ـ ٣ أجزاء (دار كنعان)

ـ جراهام جرين: مسدس للبيع (دار النسر عمّان)

ـ محمد مستجاب: تنميل الدماغ (مكتبة الأسرة)

ـ جورج أورويل: متشردا فى باريس ولندن (المدى)

ـ عبدالرحمن الكواكبى: طبائع الإستبداد ومصارع الاستعباد (الشروق ودار النفائس)

ـ د. لويس عوض: أوراق العمر (مكتبة مدبولى)

ـ لويس سبولبيدا: العجوز الذى كان يقرأ الروايات الغرامية (ورد)

ـ بريدراك ماتفجيفتش: تراتيل متوسطية (دار توبقال)

ـ إميل حبيبى: الوقائع الغريبة فى اختفاء سعيد أبى النحس المتشائل (مركز الدراسات الفلسطينية)

ـ د. رشدى سعيد: نهر النيل (دار الهلال)

ـ هوارد زين: التاريخ الشعبى للولايات المتحدة (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ دلال البزرى: السياسة أقوى من الحداثة (ميريت)

ـ اريك دورتشميد: دور الصدفة والغباء فى تغيير مجرى التاريخ (المدى)

ـ إسرائيل شاحاك: أسرار مكشوفة (شركة المطبوعات للتوزيع والنشر)

ـ د. عبدالوهاب المسيرى: رحلتى الفكرية فى البذور والجذور والثمر (الشروق)

ـ د. عصمت سيف الدولة: مذكرات قرية (كتاب الهلال)

ـ جمانة حداد: صحبة لصوص النار: حوارات مع كتاب عالميين (دار أزمنة)

ـ أليكسى فاسيليف: مصر والمصريون (شركة المطبوعات للتوزيع والنشر)

ـ د. مصطفى حجازى: التخلف الاجتماعى مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور (المركز الثقافى العربى)

ـ د. أحمد عبدالله رزة وآخرون: هموم مصر وأزمة العقول الشابة (مركز الجيل للدراسات الاجتماعية)

ـ د.على القاسمى: معجم الاستشهادات (مكتبة لبنان)

.. هذا وياريت لو قريت واستمتعت تدعى لى.