‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل

ما بعد إسرائيل


أحمد المسلمانى

هذه سطور من مقدمة الطبعة الثانية لكتابى «ما بعد إسرائيل» والتى تصدر عن «دار ميريت» قريباً.

■ كأن الطبعة الأولى لهذا الكتاب قد صدرت قبل قرن من الزمان.. لقد أصبحت الأوضاع فى الشرق الأوسط تمضى أسرع من البصر وأبعد من البصيرة، فلا النظرة كافية للفهم ولا النظرية كافية للعلم.

فى وقت محدود تحول التساؤل عما بعد إسرائيل إلى ما بعد فلسطين.. قبل عشر سنوات كانت إسرائيل تراجع نفسها فى مناسبة مرور نصف قرن على إعلانها، وكان كثيرون فيها يلقون ظلال شك حول الماضى وظلال يأس حول المستقبل. لكن احتفالات إسرائيل بعيدها الستين جاءت وسط مشهد آخر وعالم آخر. كان الظن أن العام الستين هو عام التقاعد لإسرائيل.. هو بداية خريف مفتوح أو غروب قريب.. غير أن ما جاء كان خارج المنطق وخارج التاريخ.

لم يعد الهدف العربى هو حدود الرابع من يونيو، بل صغر الهدف إلى إزالة الجدار الفاصل، ثم ضمر الهدف إلى فتح معبر وإدخال طعام ودواء.

تحولت القضية من الصراع على الأرض إلى الصراع على الضوء.. وكانت أضواء الكاميرات باهرة وشاسعة.. تغطى كل فصيل وكل فسيلة وضعها فصيل! وأصبح لدينا رجال طرب لا رجال سياسة.. وحل الصوت والضوء محل الوطن.

■ فى أثناء الهبوط رحل شاعر فلسطين الكبير محمود درويش.. ليغيب حلم اللغة بمثل ما غاب حلم السياسة.. ليموت القلب بعد أن مات العقل، لتنكسر الروح بعد انكسار الجسد!

وأذكر أننى قابلت الشاعر الكبير قبل الرحيل بعامين.. وكان الرجل بشوشاً مشرقاً يضحك من الأعماق.. وكان يواصل النكتة بالنكتة ولا يستريح من ذكر اللطائف والطرائف.. وقد كنت أعجب لتلك القهقهة الكبرى والابتسامة الفسيحة.

فقد كانت معطيات الساحة الفلسطينية لا تدعو إلى ابتسامة واحدة.. ثم أدرك الرجل ما أدركت.. فقال لى: إننى مثل تلميذ بليد أدى الامتحان ورسب، وقد سكب من البكاء ما يكفى ألف فشل.. ثم فقد البكاء دلالته.. لم تعد الدموع قادرة على غسل الآلام.. فكان الخيار الآخر.. كانت الحركة القاتلة نحو النقيض.. إننى أضحك لأواصل الحياة والبكاء.. ولكننى إذ أضحك وأبكى، أوقن تماماً أن كل شىء قد انتهى.. الأشعار والرجال.. القصيدة والوطن.

■ تقع سطور هذا الكتاب فى نطاق ما وراء البكاء.. هى سطور تؤمن بأن الجهل خيانة واليأس خيانة.. وأنه فى لحظات المصير القاسى.. فإن الأمل يعادل الوطن.

"سارة".. عبقرية الشك




د.أيمن محمد الجندى

مصقولة ندية، كالثمرة الناضجة في شعاع الفجر، وكالشيطان! فتنة ماثلة أمام عينيه، جميلة جمالا لا يختلط بملامح النساء، لونها الشهد المصفى يأخذ من محاسن الألوان مسحة واحدة، عيناها نجلاوان، تخفيان الأسرار ولا تكتمان الرغبات، فيها خطفة الصقر ودعة الحمامة، ولها فم الطفل الرضيع، وذقن كطرف الكمثرى الصغيرة، وبضاضة جسم هو الفتنة مجسدة.. حزمة من أعصاب تسمى امرأة، استغرقتها الأنوثة فلعلها أنثى ونصف! ولو تفرقت بين أجسام شتى لطغت الأنوثة على جميع الأجسام، شغلتها جواذب الجسد، وعاشت تنظر إلى الخطايا نظرة المرأة الوثنية قبل الأنبياء، عن نزعة طبيعية فيها، كالطفل يأكل الحلوى خلسة إن لم يأكلها جهرة، ولا لوم عليه في الحالتين، وإنما اللوم على من منعوه.

سارة التي أحبها العقاد، امرأة ليست كسائر النساء، لها آلاف الوجوه والملامح؛ طفلة لاهية وامرأة ماكرة أفنت عمرها في كيد النساء، وعقل أوتي عقول الفلاسفة، وأم تفيض بحنان الأمهات!.. شريدة بوهيمية، خاشعة في محراب الصلاة.. مرحة، كسيرة، فطرية أو عصرية، وفي كل أحوالها الأنثى السرمدية، لا يهمها من رجلها غير الحماية والأمان.

سارة!! كم لك من وجوه يا سارة!!.

مكالمة.. فمجاملة.. فلقاء

كان لقاؤهما الأول في بيت خائطة فرنسية في صباح هادئ من ضحوات الخريف، كانت الشمس تبتهج في هدوء، والهواء يرقص في حنين، ويرق الجو في ارتقاب، وتطرح النفس أعباءها كما تطرح القافلة أحمالها عند الواحات، التقاها العقاد ولم يكن يعرف أنه الحب الكبير..

تم التعارف بالأسماء، ثم مضت وكأنه لم يترك أثرا في نفسها، لذلك فوجئ حينما حادثته هاتفيا: من مجاملة إلى ملاطفة إلى تحية إلى اللقاء الأول.

شعر أنه مخلوق جديد، وإلا فلماذا تمر الساعات خاطفة، وكأن الشمس في سباق؟ وسيارات الأجرة التي يستقلانها لا ريب أنها سيارات سباق! خف كل شيء في الدنيا حتى قانون الجاذبية، وطفقا يتحدثان عن الموت بنفس الخفة التي يتحدثان بها عن الحياة، أحب أن يعرف مدى العلاقة التي ستجمعه بتلك المرأة الجالسة أمامه، فاستدرجها للحديث فحكت كل شيء، من قصة طفولتها إلى زواجها الفاشل، شعر وقتها أنها طفلة بائسة فقدت رحمة الأمومة، ثم أخطأت حظها من الزواج، لم تعذر الدنيا ولم يعذرها أحد.

في لقائه الثاني أدرك أنها فتاته بلا مراء، وأوجس –في نفس الوقت– خيفة مما يلي الغرام حتما من نكبات، بهرته بأشياء غير مفتعلة لم يعهدها من قبل في النساء؛ تحري الدقة في مواعيدها، المرح بغير تكلف، الزينة التي لا تظهر ولا تختفي، ربة بيت هي أول خادمة فيه، وامرأة تستطيع أن تكون إنسانا فلا تستغرق الأنوثة كل وظائفها.

لكن المرأة التي منحته السعادة كلها، سقته الشقاء مقطرا، لم يعصمه عقله الكبير ولا طبعه الجاد من الوقوع في حبالها، وبرغم مقاومته الصادقة فإنها نفذت من مسامه كالهواء، كالمعدن اللطيف. أفلحت في الاستيلاء عليه بغير مدافع أسطول ولا فرق مشاة، وكأنها الطيارة المحلقة، نزواتها القوة الدافعة في الفضاء، وثنية في مقاييس الأخلاق، شديدة الإيمان بضعف الإنسان مع أضعف المغريات، ما نفرت من مذمة عن مبدأ وعقيدة، بل كما ينفر المرء من طعام يعافه، مسألة ذوق ورغبات لا شرف واعتقاد.

كل هذا كان يعرفه عنها، لم يخدع نفسه قط، ولا استطاعت هي أن تخدعه، المشكلة أنه أحبها كما لم يحب في حياته من قبل، هي الحلم والواقع، والجمال والخيال، السعادة التي لم يذق مثلها، نسمة منعشة في الظهيرة، ونجدة الأمان بعد خوف طويل. يلتقيان فينقسم العالم إلى قسمين؛ قسم فيه كل شيء، وقسم ليس فيه شيء، قسم ذاخر وهاج، وآخر مهجور كخرائط الأطفال.

أيام!! ثم جاءت من بعدها أيام.

نار الشك

كانت سارة كتابا مفتوحا قرأه مرارا، ولم تحاول أن تكتم عنه شيئا، اعترفت له بعلاقتين سابقتين، الأولى طويلة متينة، والثانية سريعة هوجاء.. أخبرته بحيلها البارعة وردودها الصالحة لكل موقف، واسترسلت في التفصيلات كأنها تفرغ قلبها بين يدي كاهن، حمد لها وقتها صراحتها ولكنه لم يسلم من الاحتراس منها والتوجس عليها منذ تلك الساعة، ولم يزل على علم أنه لا يأوي إلى حصن حصين.

كان أدرى الناس بها؛ الوعظ لا يستحق عندها إلا الضحك والاستهزاء، ويكبر الناس عندها بقدر ما يخالفون ما يرفعونه من شعارات! تتذوق الكلام وتعطيه درجته العادلة من التأثر، ولا يبعد أن تبكي إذا كان فيه ما يحرك الشجن، لكنها لا تزيد عن ذلك، ولا تخلط بين التقدير والنتائج العملية!..

لم يكن مستعدا لخداع نفسه، ولكنه كان حزينا وآسفا، ولطالما تمنى أن يراها بعين الفخر والإعجاب، هو الرجل الوحيد الذي يرى لها كرامة غير كرامة جسدها، ويحب أن يعرف لها قيمة أكبر من هذه القيمة.

فلما ساورته شبهات الشك فيها توالت أمامه الدلائل من فلتات اللسان، وشوارد الخواطر، وعلامات الزينة والملابس، قرائن هي أصدق عنده من كل شهود، عذاب جهنمي مزق لحمه وأعصابه، كان يحبها حقا، ولم يكن يتصور أن يستغرق في حبها ويسمح لها أن تصل غيره من الرجال. شكوك لا تغسل مرارتها كل أنهار الأرض.. أن تشك ثم لا تصل إلى الحقيقة، ولا تكف عن الشك، ولا تستقر عليه، سجن ينطبق، وأحيانا ينفرج كالهرة اللئيمة، ثم يعاود الانطباق.

هل تخلص له؟ هل تخونه؟ كالمشدود بين حبلين متساويين في القوة والمقدار. يتساوى جانب الاتهام وجانب البراءة؛ فلا تنهض الحجة هنا حتى تنهض هناك، ضاعف من هذه الحالة ذكاؤها وطبيعة ذهنه الذي يخلق الاحتمالات الكثيرة.

ألم لا نظير له بين آلام النفوس، أقرب ما يكون لحيرة الأب المستريب في وليده المنسوب إليه؛ هل هو ابنه أم ابن غيره؟ رمز الحب والوفاء، أم رمز الخيانة والاستغفال؟.. مخدوع في عطفه عليه، أم مخدوع في النفور منه؟

وتمنى وقتها لو كان حبه لها أقل، وماضيه معها أقصر، وشرطه عليها أقرب، إذن لاكتفى منها بما تعطيه؛ لكنه كان يعرف الحقيقة.. الرجل الذي يهب المرأة ساعة من يومه يكتفي منها بساعة، أما حين يهبها أيامه ولياليه، وينسج حولها حاضره وماضيه، ويحجب بيده المستقبل كأنه يطمع في غرام بلا فراق، يستحيل أن يقبل بغير الإخلاص التام، والغيرة حية سامة، والابن إما أن يكون ابنا أو غير ابن، والتحفة النفيسة صحيحة أو زائفة، لا توسط في هذه الأمور.

وهذه المرأة -التي لا امرأة غيرها– إما تحفة نفيسة لا تعادلها كنوز الأرض، أو زائفة لو باعها بدرهم ما كان بخاسر! كل شيء أو لا شيء، لن يبيعها إلا بدرهم، فإذا كانت الأخرى فلا شراء ولا بيع!.. المهم أن يعرف هذا الفارق المهول بين ما يباع بدرهم، وما لا يباع بكنوز الأرض!.

لا يوجد أمامه سوى أن يراقبها !!!.

أمين على الصداقة

أذكر أن الكاتب الكبير أحمد بهجت استهول أن يلجأ رجل في مكانة العقاد إلى مثل هذا الأسلوب، كتب ذلك في جريدة الأهرام منذ سنوات، وصححه له القراء وطالبوه بالعودة إلى الرواية، فاعترف بعدها بأيام بحدوث ذلك، وبدا محرجا مع مقام المفكر الكبير، وعزاه إلى ضعفه البشري الذي لا يخلو منه إنسان.

هل أخطأ العقاد حين طلب من صديقه "أمين" مراقبتها؟ سؤال لا أعرف إجابته، لكن المهم أنه فعل، "أمين" صديقه الذي يؤمن بالواجبات الشعرية أشد من إيمانه بجميع الواجبات الإنسانية، ويعتبر أن خيانة الصديق في العشق كخيانته في أقدس الحرمات، ذو أريحية ومروءة وصدق لسان، يتبعها في الغدوات والروحات، أمينا متربصا مثابرا في عمله.

دامت المراقبة شهورا حافلة بالنوادر والمفارقات، لكنها كانت تقيمه وتقعده، تساءل العقاد فيما بعد: ترى لو شهدنا حوادث الحياة دفعة واحدة هل تهون أم تصعب؟.. تشغلنا الحادثة شهورا فلا نفكر في غيرها، ثم تمضي الأيام فتصبح -عندنا لا عند غيرنا– تسلية نرويها وطرفة نحكيها. ترى هل يكون اجتماع الحوادث فاجعة تضاف إلى الفاجعة، أم بمثابة الشيء يلغي ما بعده؟ كما يذهب الحر بالبرد، والصيف بالشتاء!!.

وسواء هذا أو ذاك، يخطئ من يظن أن عبرة الأيام تعلمنا الاستخفاف بالحاضر كما نستخف بالماضي، وخير ما يتاح لأبناء الفناء أن يقلقوا ثم يضحكوا من هذا القلق.

مبكيات ومضحكات...!!

كان شعورا معقدا يصعب وصفه، يتمنى أن تكون مخلصة، ويتمنى أيضا أن يكتشف خيانتها فيستريح. لم يكن يخفى عليه أن فراقها يرادف عنده توديع الحياة، وإن خبت هذه العاطفة فهي جذوة الغرام الأخير.. من أين له بفتاة تخلفها في ذكائها ونضارتها؟ وإذا وجد الفتاة فمن أين له القلب الذي يخفق وقد استنفده في الغرام؟

متغلغلة في أنحاء النفس والجسد، كألفة المدمن للعقار المخدر، لو سماها حبا فهو صادق، ولو سماها بغضا فهو صادق، يتعاطى العقار وهو راغب فيه، ويتعاطاه وهو ساخط عليه، صعبة جدا مجابهة الحقيقة، وعر حقا طريق المكاشفة. تكلفك تغيير العادات، فيما النفس مولعة بالمراسم والشعائر، والطقوس والعادات.

راحة اليأس

وبعد مفارقات كثيرة، محزنة ومضحكة، انتهت المهمة وبطلت الرقابة واستراح الرقيب، كان أمين موفقا كل التوفيق في مهمته حين زوده بالحجة القاطعة التي يواجه بها غوايته ويجمح بها نكسات ضعفه، عاونته المصادفة حين تتبعها إلى مخدع مريب في بيت عرف اسم صاحبه، وعرف أيضا أنها تغشاه حينا بعد حين.

وكانت راحة اليأس.. لم يزد العقاد أن أغمض عينيه، وكأنه يتحاشى النظر إلى سبة شائنة، أو يتهيأ للنوم بعد سهر طويل، صافح صديقه، وهز يده هزة الشكر والرضا، الرضا بانقطاع الشكوك وتقليم مخالب العذاب، والقدرة على التفريط فيها بغير حسرة ولا ندم، حينما صارت امرأة من سائر النساء سقط عنها سحر الانفراد.

"هونت خطبك جدا، وخلته لن يهونا..
حمدا لكيدك حمدا، حمدا يفيض العيونا
بدلت بالنار بردا، وبالعذاب سكونا.
إني أمنت الفتونا، وأنت، ماذا أمنت؟
قد هنت، والله هنت........"

أشعار سوف يتركها لنا العقاد فيما بعد في تراثه الشعري، وتبقى قصص الحب العظيمة، لشخصيات إنسانية مميزة، رابطة للأخوة الإنسانية، وعلامة على الضعف البشري، يستوي فيه الكبار والصغار، والعظماء والبسطاء، والسادة والخدم، كلهم مجبولون على العشق، مفطورون على الانجذاب للجنس الآخر، بالقلب والروح والجسد، بالضحك والابتسام، واللوعة والفراق، قدرا مقدورا على أبناء الفناء.

روبرت فيسك يكتب : عار علي الجميع


روبرت فيسك يكتب : عار علي الجميع
ترجمة - محمد عبد السلام رضوان - نقلاً عن الإندبندنت


ها هي إسرائيل تفتح أبواب الجحيم مرة أخري علي الفلسطينيين، فلقد قتل 40 لاجئًا من المدنيين في قصف إسرائيلي لمدرسة تابعة للأمم المتحدة وثلاثة آخرون في مدرسة أخري، وذلك ليس شيئا سيئا بالنسبة لهم فهذا هو عمل الجيش بالليل في غزة، الجيش الذي يؤمن بـ«طهارة السلاح»، فلماذا يجب أن نتفاجأ أو نتعجب من تلك الأفعال؟.


أنسيتم كم كان عدد القتلي في الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، قتل 17500 فرد معظمهم من المدنيين وأغلبهم من الأطفال والنساء، ومقتل 1700 مدني فلسطيني في مذبحة صبرا وشاتيلا، وكم قتل الجيش الإسرائيلي في مذبحة «قانا» عام 1996، حيث قتل 106 مدنيين لبنانيين من اللاجئين، وكان عدد الأطفال الضحايا في تلك المذبحة أكثر من النصف، ومذبحة «المروحين» في قاعدة تابعة للأمم المتحدة، حيث أمرهم الإسرائيليون بالخروج من بيوتهم عام 2006 ثم تم قتلهم جميعا بقصف من مروحية هليكوبتر إسرائيلية، وكان أغلبية ضحايا القصف الإسرائيلي للبنان (1000شخص) عام 2006 من المدنيين.. ما يدهشني، هو أن كثيرًا من قادة الغرب والعديد من رؤساء ورؤساء وزراء الغرب وللأسف الكثير من الصحفيين ورؤساء التحرير، دائما ما يتحدثون عن الكذبة القديمة، وهي أن الإسرائيليين يبذلون قصاري جهدهم لتجنب استهداف المدنيين، وليس بغريب أن يقول سفير إسرائيلي إن «إسرائيل تبذل كل جهودها لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين» وذلك قبل مذبحة غزة بساعات قليلة.

وكل رئيس أو رئيس وزراء مرر هذه الكذبة كذريعة لتجنب وقف إطلاق النار يكون قد لطخ يده بدماء ضحايا مجزرة الليلة قبل الماضية، وإذا تحلي بوش بالشجاعة الكافية قبل تلك المجزرة بـ48 ساعة لطلب وقفًا فوريًا لإطلاق النار، ولكان الـ40 مدنيًا، والنساء والأطفال مازالوا علي قيد الحياة.

ما حدث كان مخزيًا للغاية، هذا عار علي الجميع!، هل يكون تعبير «جريمة حرب» وصفًا قويًا ومبالغًا فيه لما حدث؟ هذا ما قد يكون الوصف الوحيد الذي نطلقه لو أن تلك المجزرة الفظيعة ارتكبت من قبل حماس، لذا فإنها جريمة حرب. وبعد تغطية الكم الهائل من جرائم القتل الجماعية التي ارتكبت من جيوش الشرق الأوسط من قبل القوات السورية والإيرانية والعراقية والإسرائيلية، فإن رد فعلي الوحيد يكون السخرية. ولكن إسرائيل تزعم أنها تحارب حربنا ضد الإرهاب الدولي، كما يزعم الإسرائيليون أنهم يقاتلون في غزة من أجلنا، من أجل المثل الغربية، من أجل أمننا وسلامتنا وأنها تقاتل بمعاييرنا. لذا فنحن متورطون ومتواطئون في الهمجية والوحشية التي ترتكب ضد قطاع غزة كله. ودعني أقول لك بعضًا من ادعاءات وحجج الجيش الإسرائيلي والتي قد تزداد في الساعات المقبلة، ومنها أن الفلسطينيين قتلوا لاجئيهم، وأنهم قاموا بنبش القبور واستخرجوا الجثث وقاموا بوضعها تحت الأنقاض المدمرة، وأن الفلسطينيين هم من يلاموا لدعمهم لفصيل مسلح، أو لاستخدام المسلحين الفلسطينيين اللاجئين المسالمين كدروع بشرية.

ووفقا لما كشفته لجنة التحقيق الإسرائيلي في مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا، فإن اليمين الإسرائيلي وحلفاء حزب الكتائب اللبنانية هم من قاموا بارتكاب تلك المذبحة، وعندما تم لوم إسرائيل، قامت حكومة مناحم بيجن باتهام العالم بالتشهير والافتراء بالدماء. وبعد أن قصفت المدفعية الإسرائيلية قاعدة تابعة للأمم المتحدة فيما عرف بمذبحة قانا عام 1996، ادعت إسرائيل أن حزب الله قام بالتحصن في هذه القاعدة، وكان ذلك مجرد كذبة كبيرة. وبررت إسرائيل مقتل 1000 مدني لبناني في حربها مع حزب الله عام 2006 أنها مسئولية الحزب لأسره جنديين إسرائيليين علي الحدود. بل وزعمت إسرائيل أن جثث الأكفال ضحايا مذبحة قانا الثانية عام 2006، كانت جثثًا تم انتشالها من المقابر، وكانت تلك المزاعم مجرد كذبة أخري.

ولم يتم تبرير مذبحة المروحين حتي الآن، فقد أمر الإسرائيليون سكان المخيم بالهروب، وعندما استجابوا لتحذيراتهم، قامت مروحية إسرائيلية بقصفهم، وأخذ اللاجئون أبناءهم وأظهروهم علي سطح الحافلة التي كانوا يسافرون بها لتوضيح أنهم أبرياء ولكن الهليكوبتر اقتربت وقامت بقتلهم كلهم، ولم ينج إلا اثنان عندما تظاهرا بأنهما موتي، ولم تعتذر إسرائيل حتي عن ذلك.

قبل 12 عامًا، قامت مروحية إسرائيلية باستهداف سيارة إسعاف تنقل مدنيين من قرية، وكان قد صدرت لهم الأوامر مرة أخري لتركها، وقتلت ثلاث نساء وطفلين. وبررت ذلك بأن مقاتلين من حزب الله كانوا داخل سيارة الإسعاف، ولم يكن ذلك حقيقيًا ـ وسبق وقمت بتغطية كل هذه الفظائع الوحشية، وحققت فيها كلها، وتحدثت مع من نجا منها، كما قام عدد من زملائي بذلك، وكان قدرنا ومصيرنا بالطبع واحدة من أكثر التهم افتراء: أننا معادون للسامية.

وأنا أكتب لكم هذا المقال ولا يمتلكني أدني شك في أننا سنسمع هذه الاتهامات الزائفة مرة أخري، وسنجد حماس الوحيدة التي تلام، والله يعلم أن هناك من الأمور ما يكفي لإلقاء المسئولية عليهم، دون أن نضيف جريمة أمس، وقد نسمع كذبة استخراج الجثث من المقابر مرة أخري، وقد نسمع أن حماس كانت مختبئة داخل المدرسة كما سنسمع كذبة معاداة السامية.

وسيدين قادتنا ما يحدث مذكرين العالم بأن حماس هي من انتهكت التهدئة في الأصل، لكنها لم تفعل ذلك، إسرائيل هي أول من خرق التهدئة في الرابع من نوفمبر الماضي عندما قتلت ستة فلسطينيين في غزة، وأربعة آخرين في غزة يوم 17 نوفمبر. نعم، يستحق الإسرائيليون الأمن والأمان، 20 شخصًا هو عدد القتلي الإسرائيليين علي مدي 10 سنوات في النزاع الدائر مع غزة، وهو رقم بشع حقا، ولكن 600 فلسطيني قتلوا في أسبوع واحد والآلاف منذ 1948، منذ أول مذبحة عند دير ياسين التي أدت إلي أول رحلة تهجير للفلسطينيين، الجزء الذي أصبح إسرائيل الآن، وهذا يذكرنا بالمذابح والفظائع التي ارتكبت خلال حرب البلقان في التسعينيات. وبالطبع، عندما يغضب الشخص العربي ويصب كل كرهه وغضبه الأعمي علي الغرب، سنرد عليه بأننا لا علاقة لنا بهذه المسألة، لماذا يكرهوننا؟ سنسأل عن سبب ذلك، لكن لا تدعي أنك لا تعرف الإجابة.

بلال فضل يختار لك مائة وخمسين من أمتع الكتب: كيف تتّقى شر الحزب الوطنى وتنجو من وعثاء الأزمة المالية العالمية؟


بلال فضل يختار لك مائة وخمسين من أمتع الكتب: كيف تتّقى شر الحزب الوطنى وتنجو من وعثاء الأزمة المالية العالمية؟ 

١/ ١/ ٢٠٠٩


كل سنة وأنتم تحاولون أن تكونوا طيبين.

تعالوا نجعل هذا العام مختلفا. تعالوا نهرب من جحيم الحزب الوطنى المبارك إلى جنة الكتب. تعالوا نقلل من مشاهدتنا لغثاء التليفزيون وعياراته التى «تِدوِش» ولاتصيب.

تعالوا نتوقف عن اللطم على رؤوسنا الفارغة ونحاول ملئها قليلا. تعالوا «نستعين» على هلع الأزمة المالية العالمية بخير الزاد والزوادة. تعالوا ندرك أن مشكلتنا الحقيقية فى عقولنا وطريقة تفكيرنا وأننا لن نتغير إلا إذا تغيرت.

تعالوا نتوقف عن المزايدات والمهاترات والمشاحنات، تعالوا نتوقف عن إطلاق الأحكام على بعضنا البعض، ونفترض أننا جميعا سندخل الجنة لو التزمنا بأمر إلهى واحد هو «اقرأ».

كان لى الشرف منذ بدأت كتابة عمود اصطباحة قبل شهرين أن أكتب عن عدد من الكتب التى أحبها، وكان أكثر ما يسعدنى ويبهجنى ويجدد أملى فى الحياة أن أتلقى رسائل من قراء يقولون لى إنهم اشتروا الكتب التى كتبت عنها وقرأوها وأصبحوا يشاركوننى فى محبتها،

ودائماً ما كانوا يختمون رسائلهم بطلب اقتراحات كتب جديدة للقراءة، متوسمين فى ذوقى خيراً، إلى أن جاءتنى رسالة من القارئة رباب رمضان من دمياط ورسالة أخرى من القارئ محمد سيد بجامعة حلوان، ورسالة ثالثة من القارئ عماد محمود من جامعة الإسكندرية والجميع يطلبون منى باسم زملائهم أن أرشح لهم عدداً من الكتب التى أنصح بقراءتها،

وقد صادف طلبهم هوى فى نفسى أن أستعيد حلاوة أجمل وأمتع الكتب التى قرأتها، على أمل أن يرغب أحد فى قراءتها، لذلك اخترت من الذاكرة هذه القائمة الشخصية العشوائية التى لا يوجد منطق فى اختيارها سوى أننى استمتعت بقراءتها أيما استمتاع، بل وأعدت قراءة أغلبها أكثر من مرة،

مع مراعاة أن لكل كاتب من كتابها كتباً جميلة أخرى قد يراها البعض أجمل مما اخترت، ومراعاة أن هناك كتبا بالتأكيد سقطت من ذاكرتى ربما هى أهم وأثقل فكريا وفنيا،

وربما كان كل ذلك حافزاً لتكوين قوائم أخرى يصنعها كل شخص لنفسه، مع أمنيتى أن يؤدى بحث القراء عن بعض هذه الكتب إلى تحفيز الناشرين لإعادة طبعها من جديد.

أتركك مع قائمتى الخاصة لـ ١٥٠ من أجمل الكتب وأمتعها، وكلى أمل ألا تحرم نفسك منها أو مما استطعت إليه سبيلا منها، قبل أن ينتهى هذا العام الذى أضمن لك برقبتى أنه سيكون جميلا لو قضيته فى أحضان هذه الكتب.

ـ نجيب محفوظ: ليالى ألف ليلة (مكتبة مصر ودار الشروق).

ـ يوسف إدريس: حادثة شرف (مكتبة مصر)

ـ فتحى رضوان: عصر ورجال (الهيئة العامة لقصور الثقافة).

ـ د. طه حسين: جنة الشوك (دار المعارف).

ـ محمود السعدنى: مسافر على الرصيف (الأهرام)

ـ صافى ناز كاظم: تلابيب الكتابة (دار الهلال)

ـ رجاء النقاش: نجيب محفوظ صفحات من مذكراته وأضواء جديدة على حياته وأدبه (الأهرام)

ـ د.على الوردى: وعّاظ السلاطين (دار الكنوز الأدبية)

ـ فهمى هويدى: القرآن والسلطان ( الشروق).

ـ محمود عوض: بالعربى الجريح (دار المعارف).

ـ صلاح عيسى: حكايات من دفتر الوطن (كتاب الأهالى)

ـ أحمد أمين: فيض الخاطر (مكتبة الآداب ـ القاهرة)

ـ علويّة صُبح: مريم الحكايا (دار الآداب)

ـ حسين أحمد أمين: دليل المسلم الحزين (مكتبة مدبولى ودار العين)

ـ مصطفى صادق الرافعى: من وحى القلم (مكتبة الأسرة)

ـ جمال الغيطانى: الزينى بركات (الشروق)

ـ محمد حسنين هيكل: زيارة جديدة للتاريخ (الشروق)

ـ محمد عبد الله عنان: تراجم إسلامية وعربية وأندلسية (مكتبة الخانجى)

ـ بيرم التونسى: المجموعة الكاملة لشاعر الشعب (مكتبة مصر)

ـ أحمد زويل: عصر العلم (دار الشروق)

ـ محمود درويش: الأعمال الشعرية الجديدة (رياض الريس)

ـ فاروق عبد القادر: من أوراق الرفض والقبول (شرقيات)

ـ باتريك زوسكيند: العطر قصة قاتل (المدى)

ـ د.جلال أمين: ماذا علمتنى الحياة (الشروق).

ـ يوسف الشريف: ممّا جرى فى بر مصر (الشروق)

ـ عبد الرحمن الأبنودى: يامنة وقصائد أخرى ـ مختارات (أطلس للنشر).

ـ جابرييل جارسيا ماركيز: الحب فى زمن الكوليرا (المدى)

ـ ماريو بارجاس يوسا : حفلة التيس (المدى)

ـ محمد عفيفى: ضحكات صارخة (أخبار اليوم)

ـ كارلوس فوينتس: موت أرتيميو دى كروث (المجلس الأعلى للثقافة).

ـ محمد الماغوط: سأخون وطنى (رياض الريس)

ـ الجاحظ: رسائل الجاحظ (دار الكتب العلمية)

ـ د. زكريا إبراهيم: نداءات إلى الشباب العربى (مكتبة مصر)

ـ سناء البيسى: مصر ياولاد (نهضة مصر)

ـ د. زكى نجيب محمود: تجديد الفكر العربى (الشروق)

ـ عباس محمود العقاد: حياة قلم (نهضة مصر)

ـ علاء الديب: أيام وردية (الهلال)

ـ مريد البرغوثى: رأيت رام الله (الهلال)

ـ إبراهيم عبد القادر المازنى: صندوق الدنيا (مكتبة الأسرة).

ـ محمود أبوريّة: أضواء على السنة المحمدية (دار المعارف).

ـ بهاء طاهر: الحب فى المنفى (روايات الهلال).

ـ انطون تشيخوف: مختارات فى ٤ أجزاء (دار رادوغا ودار التقدم)

ـ أبو حيان التوحيدى: الإمتاع والمؤانسة (دار الكتب العلمية)

ـ إيزابيل الليندى: حصيلة الأيام (المدى)

ـ يوسف ميخائيل أسعد: الثقافة بين الأدب والفن (نهضة مصر)

ـ د. نبيل على: الثقافة العربية وعصر المعلومات (عالم المعرفة)

ـ د. جمال حمدان: شخصية مصر (الهلال)

ـ أمل دنقل: الأعمال الشعرية الكاملة (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ يحيى حقى: دماء وطين (نهضة مصر)

ـ محمد المخزنجى: حيوانات أيامنا (الشروق)

ـ كامل زهيرى: مائة امرأة وامرأة (مكتبة الأسرة)

ـ إبراهيم عبدالمجيد: البلدة الأخرى (الشروق)

ـ على أحمد باكثير: الثائر الأحمر (مكتبة مصر)

ـ أحمد بهاء الدين: محاوراتى مع السادات (الهلال)

ـ أدونيس: ديوان الشعر العربى مختارات شعرية فى ثلاثة أجزاء (المدى)

ـ صلاح عبدالصبور: الأعمال الشعرية الكاملة (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ عايدة الشريف: شاهدة ربع قرن (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ جوزيه ساراماجو: كل الأسماء (المدى)

ـ د. نعمات أحمد فؤاد: شخصية مصر (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ محسن محمد: التاريخ السرى لمصر (دار المعارف)

ـ محمد الغزالى: السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث (الشروق)

ـ د. يوسف القرضاوى: الإيمان والحياة (مؤسسة الرسالة)

ـ د. محمد عمارة: مسلمون ثوار (الشروق)

ـ صنع الله إبراهيم: ذات (المستقبل العربى)

ـ إبراهيم أصلان: خلوة الغلبان (الشروق)

ـ ناصر الدين النشاشيبى: ملاعب الذكريات (دار الحكمة)

ـ بهجت عثمان: ديوان بهاجيجو (المستقبل العربى)

ـ يوسف القعيد: عبدالناصر والثقافة والمثقفون ـ حوار مع محمد حسنين هيكل (الشروق)

ـ محمد عودة: سبعة باشاوات وسبعة صور (الكتاب الذهبى - روز اليوسف)

ـ الصافى سعيد: الحمى ٤٢ (مكتبة بيسان)

ـ د. عبدالعظيم رمضان: الصراع بين العرب وأوروبا (دار المعارف)

ـ د. إدوارد سعيد: خارج المكان سيرة ذاتية (دار الآداب)

ـ سعد مكاوى: السائرون نياما (الشروق)

ـ د. سيد عويس: التاريخ الذى أحمله على ظهرى (دار العين)

ـ عبد الرحمن الرافعى: تاريخ الحركة القومية (دار المعارف)

ـ فتحى غانم: عيون الغرباء (الهيئة العامة لقصور الثقافة)

ـ موسى صبرى: خمسون عاما فى قطار الصحافة (الشروق)

ـ عزيز نيسين: الطريق الوحيد (المدى)

ـ سعد الله ونوس: الأعمال المسرحية الكاملة (دار الآداب)

ـ ستيفن اوزمنت: التاريخ من شتّى جوانبه (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ طارق البشرى: الحركة السياسية فى مصر (الشروق)

ـ ميلان كونديرا: غراميات مرحة (دار الآداب)

ـ إسماعيل كاداريه: من أعاد دورونتين (دار الآداب)

ـ د. أحمد كمال أبوالمجد: حوار لا مواجهة (الشروق)

ـ أمين معلوف: الحروب الصليبية كما رآها العرب (دار الفارابى)

ـ حجازى فنان الكاريكاتير العظيم: مختارات محمد بغدادى (المركز المصرى العربى)

ـ صلاح جاهين: أشعار بالعامية المصرية (الأهرام)

ـ أنيس منصور: فى صالون العقاد كانت لنا أيام (الشروق)

ـ محمد التابعى: مصر ماقبل الثورة (دار المعارف)

ـ عبد الحكيم قاسم: محاولة للخروج (مختارات فصول)

ـ عبد المنعم شميس: عظماء من مصر (دار المعارف)

ـ الطيب صالح: فى صحبة المتنبى ورفاقه ـ سلسلة مختارات (رياض الريس)

ـ سليمان فياض: كتاب النميمة (دار مصر المحروسة)

ـ سراج الدين الروبى: زوجات قاتلات (الدار المصرية اللبنانية)

ـ توفيق الحكيم: ملامح داخلية (الشروق)

ـ ستيفان تسفايج: ساعات القدر فى تاريخ البشرية (المدى)

ـ هادى العلوى: شخصيات غير قلقة فى الإسلام (المدى)

ـ د. محمد حسين الأعرجى: أجداد وأحفاد (المدى)

ـ بو على ياسين: بيان الحد بين الهزل والجد ـ دراسة فى أدب النكتة (المدى)

ـ د. غالى شكرى: المثقفون والسلطة فى مصر (أخبار اليوم)

ـ ابن إياس: بدائع الزهور ووقائع الدهور (المكتبة التوفيقية)

ـ صالح مرسى: هم وأنا (مدبولى الصغير)

ـ مصطفى أمين: مسائل شخصية (أخبار اليوم)

ـ جيمس هنرى برستيد: فجر الضمير (مكتبة مصر)

ـ د. زكى مبارك: الحديث ذو شجون (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ فؤاد التكرلى: المسرات والأوجاع (المدى)

ـ خيرى شلبى: وكالة عطية ( دار الشروق)

ـ سيرل أيدون: فضولية العلم (دار الساقى)

ـ على الطنطاوى: رجال من التاريخ (دار الجيل)

ـ كمال النجمى: يوميات المغنين والجوارى (دار الهلال)

ـ أحمد بهجت: مسرور ومقرور (دار الشروق)

ـ جمال البنا: مسؤولية الانحلال بين الشعوب والقادة كما يوضحها القرآن (دار الفكر الإسلامى)

ـ د. محمد حسين هيكل: حياة محمد (دار المعارف)

ـ عصام محفوظ: ماذا يبقى منهم للتاريخ (رياض الريس)

ـ ديوان أبوالطيب المتنبى. (مكتبة مصر ودار المعارف)

ـ حجاج أدول: ثنائية الكُشَر (الحضارة للنشر)

ـ رضا البهات: شمعة البحر (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ إدواردو جاليانو: أفواه الزمن (المدى)

ـ يشار كمال: ميميد الناحل (دار الفارابى)

ـ جلال آل أحمد: الابتلاء بالتغرب (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ د.على أومليل: السلطة الثقافية والسلطة السياسية (مركز دراسات الوحدة العربية)

ـ د.هشام جعيط: الفتنة (دار الطليعة)

ـ هاشم النحاس: محاورات صلاح أبوسيف (الهيئة المصرية العامة للكتاب)

ـ أنتونيو سكارميتا: عرس الشاعر (المدى)

ـ خوسيه ماريا ميرنيو: رؤى لوكريثيا (المدى)

ـ عزت القمحاوى: الأيك فى المباهج والأحزان (الهلال)

ـ سامى السلامونى: المقالات النقدية الكاملة (الهيئة العامة لقصور الثقافة)

ـ جورجى أمادو: تيريزا باتيستا (دار العودة)

ـ كينزى مراد: عبق أرضنا (دار ورد)

ـ بيير بورديو وآخرون: بؤس العالم ـ ٣ أجزاء (دار كنعان)

ـ جراهام جرين: مسدس للبيع (دار النسر عمّان)

ـ محمد مستجاب: تنميل الدماغ (مكتبة الأسرة)

ـ جورج أورويل: متشردا فى باريس ولندن (المدى)

ـ عبدالرحمن الكواكبى: طبائع الإستبداد ومصارع الاستعباد (الشروق ودار النفائس)

ـ د. لويس عوض: أوراق العمر (مكتبة مدبولى)

ـ لويس سبولبيدا: العجوز الذى كان يقرأ الروايات الغرامية (ورد)

ـ بريدراك ماتفجيفتش: تراتيل متوسطية (دار توبقال)

ـ إميل حبيبى: الوقائع الغريبة فى اختفاء سعيد أبى النحس المتشائل (مركز الدراسات الفلسطينية)

ـ د. رشدى سعيد: نهر النيل (دار الهلال)

ـ هوارد زين: التاريخ الشعبى للولايات المتحدة (المجلس الأعلى للثقافة)

ـ دلال البزرى: السياسة أقوى من الحداثة (ميريت)

ـ اريك دورتشميد: دور الصدفة والغباء فى تغيير مجرى التاريخ (المدى)

ـ إسرائيل شاحاك: أسرار مكشوفة (شركة المطبوعات للتوزيع والنشر)

ـ د. عبدالوهاب المسيرى: رحلتى الفكرية فى البذور والجذور والثمر (الشروق)

ـ د. عصمت سيف الدولة: مذكرات قرية (كتاب الهلال)

ـ جمانة حداد: صحبة لصوص النار: حوارات مع كتاب عالميين (دار أزمنة)

ـ أليكسى فاسيليف: مصر والمصريون (شركة المطبوعات للتوزيع والنشر)

ـ د. مصطفى حجازى: التخلف الاجتماعى مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور (المركز الثقافى العربى)

ـ د. أحمد عبدالله رزة وآخرون: هموم مصر وأزمة العقول الشابة (مركز الجيل للدراسات الاجتماعية)

ـ د.على القاسمى: معجم الاستشهادات (مكتبة لبنان)

.. هذا وياريت لو قريت واستمتعت تدعى لى.